السبت، 25 ديسمبر 2010

مراجعة #1


"
لا أرى موسم الاختبارات ... كالرجل الخارق ... نظّري اخترق هاك الجدار ... و أصبحت أري الفراغ ... و كأن الأيام السوداء لن تأتي ... و كأني لا أعلم أنّها آتية ... أصبحت لامبالاتي مزعجة .... كالمهرّج الغثيث ....
"


هذا ما قيل في لحظة من تلك اللحظات التي يسود أو يبيضّ فيها المنظور ويذهب الذهن حيث لا تجده, مضى زمن على كتابتي لأي شئ هنا, ليس عندي ما أقول ولا أفترض أن ما كتبته في المدونة بأي حال حتى الآن قد كُتب ليُقرأ بأي حال -بغض النظر عن تلك المقالات المتعلقة بتطوير الألعاب- فقد كانت المدونة ذات طابع شخصي خاص حتى هذه اللحظة مع بعض الجمل الاعتراضية كسلسلة تطوير الألعاب للبلاليص مثلاً, طبعاً تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ولا ألوم الوقت فكان عندي الوفير منه حتى وقت قريب, ولكن سوء التنظيم وغياب العقل كان أحد الأسباب ربمّا, قضيت معظم الوقت في أشياء لا أتذكرها بالإضافة لمشاهدة الأفلام طبعاً, أذكر أنّي كتبت هنا خططى لما فات من العطلة وما جاورها من أيام الدراسة, هي فرصة للمقارنة بين ما ظننت أنّي سأفعله وما لم يعد, فرصة للتقييم أيضاً :-



"
1- المفترض أن ابدأ في كتابة رواية ..... ليس عندي أدني فكرة عن الموضوع بعد .

"


لم أحقق تقدّما كبيراً في هذا المجال, وجدت الفكرة ووضعت الخطوط العريضة وكتبت بعض الصفحات ولكن دائما ما يأتي العمل على دفعات في شكل فترات صغيرة جداً من الكتابة يتبعها فترة طويله من "الهلس" و تضيّع الوقت ربما, سأتخذّ من هذه التدوينة فرصة للحديث عن فكرة الرواية وربما أعرض أول صفحة أو صفحتين من تلك الخربشات, الرواية من المفترض أن تحكي لك عن حياة أحد المرضى النفسيين الذي دائما ما يترائى له عجوز ثرثار الذى دائما ما يحكي له عن زميله ذاك الذى اعتاد مضايقته و التنمّر عليه, الرواية مقسّمة إلى ثلاثة أقسام, ثلاث شخصيات في فترات عمرية متفاوته كلّ في زمانه, طالب مدرسي يعاني الوحدة وتنمّر الزملاء, مندوب مبيعات تترائى له هلاوس, وعجوز غامض ثرثار يلاحق صاحبنا ذاك...هؤلاء الثلاثة في الحقيقة هم شخص واحد, فكرة الرواية تعطيني الحرية الكاملة للتجربه في أساليب السرد المختلفة, ولأنها روايتي الأولى فلست واثاقاً كامل الثقة من النتيجة, قد تكون مرضية, قد تكون فرصة للسخرية والندم على تضيّع الوقت, على أيّ حال فلنرى ما قد يحدث... سأضع هنا أول صفحة مما كتبته حتى الآن كفرضة للمعاينة ونقد الاسلوب لمن يبالي (يمكنك تخطّيها إذا أردت)

"
   
-  .... وهكذا سقط الرجل وما عكف عليه طيلة حياته ... وماتا
    - هكذا ؟!
    - هكذا...

    أخذ الرجل يمد في يديه وهو يحكي لي بحماس عن حياة هذا الذي مات ...
    =====================
    الطريق طويل وكان علىّ إختيار مكاني بعنايه ... دائما ما أبحّث عن الهرّم العجوز ... فهؤولاء يتعبون من الكلام سريعاً وقريباً ما سيتركوك تنعم ببعض الهدوء وربما بعض النوم ... جلست... وفورها بدأ الرجل في الكلام... لا يبدوا هذا مبشّراً

    - دائماً ما كان هادئاً ...
    - عفواً؟!

    تجاهلني العجوز واستمرّ في حديثه ...

    - في المدرسة يجلس وحيدا في الصف الأول جوار الشباك ... ينظر دائماً للخارج ... للسماء ربماً أو للأرض .... لم نكن لنعرف ... فقد كان دائما ما يضع رأسه بين يديه ... أو بين كتفيه ...

    ثم سكت لثوان وارتسمت على وجهة ابتسامة ثقيلة وعيناه كأنهما تخترقاني... وكأنّه لا يراني...

    - لم نكن لنهتم.... غالباً ما ننسى ونضع اسمّه في قائمة الغياب... لم نكن نلحظ وجوده... إلا حين يعاقبه مدرّسنا حين يراه ينظر خارجاّ.... لم نكن لنراه يترّك مكانه إلا حين انتهاء اليوم الدراسي... حتّى في فترّة الفسحة... كان بلا أصدقاء ربما... لم نكن لندري... لم نكن في دنياه... لم يكن في دنيانا...

    بعدها توقف الرجل فجأة عن حديثه وبدا كأنه انتبه إلي... نظر إلّي بوجه جامد ثم قال:

    - كان هدوءه دائما ما يثير اهتمامي .... كنت صغيراً أيضاً كما ترى ... لذا أريدك أن تعدني بشئ قبل أن أكمّل ...

    نظرت إليه باستغراب ولم أرد... أملاً في أن يسكت... ولكنّه استكمل حواره وكأنّه يحدّث شخصا خلفي...

    - لا أذكر حتّى اسمه... لكنّي أذكر يوم أن ذهب إلى المدير ليشكينا... كنا نضربه كلّما سنحت لنا الفرصة... كنا نسرق كرّاسه... ربما لهذا السبب دائما مايعاقبه الاستاذ... كمّ كانت أيام... نتقابل بعد صلاة العصر أنا وعصابتي -إن جاز لي تسميتها عصابة- ... نرتمي على أطراف الترعة المجاورة للجامعة ونرمي العربات السائرة على الطريق المقابل بالطوب... وأحياناً المشاه أيضاً... فقد كان الجسر بعيداً مسافة تكفينا لنهرب قبل أن يصل أحدً إلينا من البر الآخر...

    هنا قاطعته قائلاً بهدوء....

    - بالله عليك يا أبانا... أنا متعب وأريد الراحة... والطريق طويل... اذا شئت احكّها لي في وقت آخر... الآن أريد أن أنام...

    هنا نظر الرجل إليّ أخيراً .. ثم صرّخ فجأة في وجهي...

    - انّها حياة... لن تكفيها إلا حياة مثلها لتحكيها...

     ياربّي .... لماذا اخترت مجذوباُ لجواري... أريد بعد الراحة... فسأسرقها بصعوبة إذا مانزلت عن هذه القاطرة... أشغالي هناك لن ترحمني...
    طبعاً المجذوب لا يكترث لي حتّى... بل لا يراني أساساً.... وكأنّه يكّلم خيالاً يجلس مكاني... وأنا أنظر إليه بذهول...
    والآن حين أنظر إليه... هذا الرجل تبدو فيه ملامح من أبي رحمة الله عليه... حسناً... كرماً للذكرى لن أرد على الرجل ولنرى متى سيتعب من هذيانه هذا...

    - نستحم فيها أيضاً... ونتصيّد الدود من على أطرافها... ثم نصطاد بصنارات صنعناها بأيدينا من الخوص وخيوط سرقناها من بكرات الترزي... كانت الحياة بسيطة وكلّ يوم مغامرة... لم نكن نعلم أن كلّ هذا سيتغير... وستأتي أياماً نلعن فيه اليوم الذي ولدنا فيه...

    عندها قهقه بصوت عالي ثم بصق من النافذة وكأنه انتهى لتوّه من شرب المعسّل... ثم استكمّل وهو يتحدّث بعنف وكأنّه في شجار...

    - كنّا في كلّ هذا والصبي اللعين وحده لا نراه إلا في المدرسة... كنت أشفّق عليه...
"
"
2- الموسيقى : الإنتاج الموسيقي ..... فقط في أوقات الفراغ قد أجرّب بعضاً من هذا أو ذاك .

"


طبعاً كل محاولاتي في هذا الموضوع فاشلة بجدارة حتّى الآن, أحتاج لبعض الوقت لأستوع كل تلك "النظريات" الموسيقى وخلافه... لا أعتقد أن هناك تقدّما يستحق الذكر في هذا الموضوع ....
 
"
3- تطوير الألعاب : العديد من المشاريع في طابور الانتظار .... قسّمت المشاريع إلى ثلاث "أمدية -أدري أنّها لا تُجمع هكذا و لكن من يهتم ؟! العبرة في المعنى"
    * المدى القصير : ا) Evil Empire - Action 52 OWNS  : مشاركتي في مشروع Action 52 OWNS  , اخترت لعبة بسيطة لأعيد تشكيلها
"


ويبدو طبعاً أن المحاولة بائت بالفشل ولم أكمل اللعبة, لأسباب عديدة, منها مشاجرتي الخفيفة مع منظّم المشروع وسبّي لأمه.... هذا آخر ما توصّلت إيه قبل أن أتوقف (الموسيقى من تأليف زميل الكفاح بن بتنجل) : http://bit.ly/ezq6qX




"
ب) Famicase Competition Entry : المسابقة الغير دورية لـ TIGSource , لمّ أستقر على شئ فيها بعد .
"

هذا المشروع بالذات حكايته حكاية... كان من المفترض أنّه في ذات الوقت أعمل على "ديمو" لشركة سبايروس لنعرضه في يوم الهندسة المصري EED ... وانتهى الأمر بأن أدمج المشروعين معاً وقضيت تلك الفترة متنقّلاً بين المحلة (حيث سبايروس في ذلك الوقت) والشقة التي فيها أصدقائي المخدّرون ... وطبعا النتيجة لا نظير أو تفسير لها... http://bit.ly/ee9Z05


"
* المدى الطويل : ا) فارس : لست واثقاً في أن يبقى الاسم .... و في الغالب ستكون الرواية هي قصّة اللعبة .... فقط أتمنّى أن يتعافي حسن سريعاً من الامتحانات .

"

لم يحدث أي تقدّم ملحوظ منذ كتابتي لهذه الكلمات, ومنذ فترة قصيرة جدّا قررنا العمل على هذا المشروع بطريقة اتدلّعي يا بهية .... بمعنى أن كلاً منا سيضع مهاماً (أو ربما أفضل أن أن أطلق عليها أفكاراً وظيفية) ونعمل عليها حين تسنح الفرصة ... لا أدري ما قد يحدث لهذا المشروع في المستقبل .... فلننتظر ونرى.



"
ب) الحد : اللعبة الفنية .... و إن كان هذا النوع من الألعاب جديداً على الساحة وليست له أرضية ثابتة .... إلا انه يناسبني جداً .

"

هذا المشروع بالذات لم يشهد فترة استقرار واحدة منذ أن بدأته... بإختصار... القى نظرة على وحيد:



"
* المدى اللانهائي : كما يقول البعض .... أعطني وقتاً لا ينتهي .... أعطيك المستحيل .... كأمنا الغولة مثلاً .... الخلاصة : سر .
 "

هذا السر في الحقيقة كان بناء خلفيّة سنمائية قوية... وربما هذه هي الخطة الوحيدة التي نجحت في السيّر عليها بشكل منتظم... في فترة من الفترات كنت أشاهد بمعدّل فلمين في اليوم... 

"

+ شركة "Spyros" .... لا توجد رؤية واضحة لدوري فيها بعد .... فلننتطر و نرى !!
 "

لا أستطيع التحدث كثيراً عمّا كنت أعمله في تلك الشركة... ولكنها كانت فرصة جيدة للتطوير للأيفون... 

"
4- مجتمع سرّي : هع هع .... إذا كنت ماسونياً فتوقّع عالم من الآلآم قريباً عندما أنتهي من تكوين جماعة "الطظ الشمالي" .

 "

كنت أعني بهذه نشاطي الاجتماعي وما شابه... لم يحدث الكثير في هذا الشأن... لم تكن هناك فرصة اساساً... ولكن على الأقل نشرت تسجيلاً "إذاعياً" قديماً كنت سجلّته منذ ما يقارب السنه مع بعض مطوري الألعاب العرب المستقليّن... يمكنك الاستماع إيه هنا (ضع كلمة "المستقلين" في الاعتبار, قد أعذر من أنذر): http://bit.ly/gf2lzY

سأتوقف هنا... ستكون هذه آخر تدوينة "تجميعية" طويلة... ربما... لكن هذا ما أنويه على الأقل... من الآن فصاعداً سأكتب في المدونة

هناك تعليقان (2):

  1. كان في تدوينة كتبت فيها انك لا تتبع معتقداً من تفصيل غير .. إيه اللي جرى ؟؟ ليه مسحته يا ترى ؟

    ردحذف
  2. شككتني في نفسي ياراجل D: .... موجودة زي ماهي محصلش حاجة؟! بصيت كويس؟! .... وبعدين متشغلش دماغك بيا

    ردحذف