الجمعة، 8 أبريل 2011

طقس الكتابة


بدأت منذ يومين تجربة جديدة علي نوعاً ما, وهي كتابة قصة قصيرة كل يوم, بشرط أن تكون في حدود الثلاثمائة كلمة, واتتني الفكرة حين اقترحت على أحد أصدقائي والذي كان يمارس هذه التجربة محاولة منه لتحسين قدراته الأدبية كونه طالب في كلية أدبية وكونها محور اهتمامه ودراسته, اقترحت عليه أن ينشئ مدونة يضع فيها كتاباته اليومية ليتيح لي ولغيري قراءتها وتقييمها, وبالفعل أنشأ المدونة, ليخبرني بعدها أن المدونة ساعدته على التحمّس أكثر للكتابة والنشر, (أتحدث هنا عن صديقي ديفيد, وهذه مدونته storyz.tumblr.com), بالتأكيد التجربة مثيرة للفضول, فعندي أيضاً مدونة, لما لا أجرّب الفكرة أنا أيضاً, ولأني مضرب –نوعاً ما- عن الانترنت فسأقوم بنشر ما أكتبه على دفعات حين تتاح لي الفرصة, سأضع تعليق قصير على كل قصة لأوضّح بعض الأمور فلازلت مبتدئاً وكتاباتي قد لا تصيب الهدف لذا نقدكم وشتائمكم مرحّب بها هنا. 

الخميس، 24 مارس 2011

المشترك بين اللعبة والدين


كان موضوع تحدي تصميم الألعاب لهذا العام مثيرا للاهتمام ومختلفاً أيضاً عن الأعوام السابقة, عنوان التحدي "Bigger Than Jesus", أي "أعظم من المسيح", تلك المقولة المشهورة لـ John Lennon أحد أعضاء الـ Beatles والتي أثارت ضجة في الستينات وأثارت استياء بعض المتدينين أيضاً, اذا سمة التحدي هذه السنة كانت "الأديان", العلاقة بين الألعاب والأديان ليست بالمنقطعة جدا كما يبدو للوهلة الأولى, في الحقيقة إذا مافكّرت في الأمر ستجد المشترك بينهم كثير, الاثنان من اقدم مظاهر التفاعل الاجتماعي للبشر, الاثنان يعتمدان بشكل ما على بعض التكريس والاهتمام بالقواعد والحث على الالتزام بها, الاثنان يكافئانك "ولو نظرياً" على التزامك بالقواعد -الجنة مثلا في حالة الدين أو نقاط جديدة في حالة اللعبة-, في الحقيقة جاء موضوع هذا التحدي على هواي, فمنذ فترة وأنا أحاول أن "أنكش" العلاقة بين الاثنين خصوصا في جانب الزمن وميثلوجيا القدر في لعبة "الحد", لكن التحدي هذه المرة يريد أن تجعل من اللعبة نفسها دينا أو نشاطا اجتماعياً مشابها للدين ولا يشترط أن يكون محتوى اللعبة نفسه له علاقة بالأديان الموجودة أو ماشابه, كان المشاركين في هذا التحدي ثلاثة من أشهر مصممي الألعاب عرفتهم الصناعة وهم:

الثلاثاء، 22 مارس 2011

إيروكا - مذر مذر (مراجعة)


لست معتادا على الحديث عن الموسيقى هنا, بالرغم من انّها ترافقني طوال اليوم والسمّاعات ملتصقة في أذني حتى اتفّق أصدقائي على انها طرفي الخامس, لذا فمن المنطقي ان يأتي اليوم الذي يظهر فيه هذا الشغف على المدونة, ولن أجد فرقّة افضل من Mother Mother وفرصة صدور ألبومهم الجديد الاسبوع الفائت.
Mother Mother ربما هو أفضل شئ حدث لفرق الروك المستقّلة منذ ظهور Modest Mouse أو قد أكفّر بالهيبسترز أحيانا اذا قلت انّي أفضّلهم على Modest Mouse, لا يجوز المقارنة المباشرة بين الفرقتين طبعا فكلّ له اتجاهه وطابعه المميز, هذا مايميز الفرقة عن غيّرها طبعا, تلك البصمة الخاصة بهم في كل أغنية تقع أيديهم عليها, تلك الميزة التي تفتقرها العديد من الفرق الناشئة حديثا والتي غلّب عليها التقليد عديم الطعم والرائحة.
Mother Mother فريق كندي من فانكوفر يتكون من خمسة أعضاء يقودهم ريان جولدموند بنغماته المتمردة وترافقه أخته مولي ذات الصوت الحاد وجيرمي بايج الباسيست (قد يكون أخ Flea المفقود, يمتلك مهارات مجنونة مثلّه), وضابط الإيقاع علي سادات (درمر لاغبار عليه) وأخيرا الفوكاليست ياسمين باركين والتي استبدلت دبرا جين منذ عامين تقريبا. 

السبت، 19 مارس 2011

نقطة.

لم أكن أعلم أن غرس سكين المطبخ في عضمة الوجه يمكن أن يكون بهذه السلاسة والسهولة.
أثبتت الأيام أن التدوين يساعدني على البقاء منظماً وأكثر "انتاجية", ولهذا أحتاج للتدوين بشكل متكرر في هذه الفترة, فلم تكن الفترة السابقة افضل فترات حياتي -لا جديد الحقيقة اعتدت على السخط-, على الأقل استعدت استقلاليتي وتخلّيت عن مسمّى الشراكة.

أما سبب ابتعادي عن التدوين فاللوم كلّه على "تويتر" طبعاً, كان الطابع الشخصي هو الغالب في المدونة حتى وقت قريب ولكن مع وجود "تويتر" الذي يتيح لي لفظ فساد فكري فوريا أصبحت الحاجة للتدوين غريقة وأصبح يومي عائماً.

فقط أردت أن أعلن ماسبق, الآن سأذهب لمشاركة ذلك السيد (أبوسكاكين) فراغ الذهن, إلى النوم.

السبت، 25 ديسمبر 2010

مراجعة #1


"
لا أرى موسم الاختبارات ... كالرجل الخارق ... نظّري اخترق هاك الجدار ... و أصبحت أري الفراغ ... و كأن الأيام السوداء لن تأتي ... و كأني لا أعلم أنّها آتية ... أصبحت لامبالاتي مزعجة .... كالمهرّج الغثيث ....
"


هذا ما قيل في لحظة من تلك اللحظات التي يسود أو يبيضّ فيها المنظور ويذهب الذهن حيث لا تجده, مضى زمن على كتابتي لأي شئ هنا, ليس عندي ما أقول ولا أفترض أن ما كتبته في المدونة بأي حال حتى الآن قد كُتب ليُقرأ بأي حال -بغض النظر عن تلك المقالات المتعلقة بتطوير الألعاب- فقد كانت المدونة ذات طابع شخصي خاص حتى هذه اللحظة مع بعض الجمل الاعتراضية كسلسلة تطوير الألعاب للبلاليص مثلاً, طبعاً تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ولا ألوم الوقت فكان عندي الوفير منه حتى وقت قريب, ولكن سوء التنظيم وغياب العقل كان أحد الأسباب ربمّا, قضيت معظم الوقت في أشياء لا أتذكرها بالإضافة لمشاهدة الأفلام طبعاً, أذكر أنّي كتبت هنا خططى لما فات من العطلة وما جاورها من أيام الدراسة, هي فرصة للمقارنة بين ما ظننت أنّي سأفعله وما لم يعد, فرصة للتقييم أيضاً :-


الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

سلسلة تطوير الألعاب للبلاليص | الجزء الخامس : الدبابات #2

تمهيد : أولاً أحب أن أهنّئ المسلمين بمناسبة شهر رمضان ..... ثانياً أعتذر عن التأخير مرة أخرى ... كما يبدو الآن فالسلسلة مواعيدها غير منتظمة ... سأحاول في الفترة المقبلة أن أنتظم أكثر أو أن أصدر جزئين معاً مثلا حين بتوفر لي بعض الوقت .... حسناً ... فلنعود للعمل ... لقد تركنا اللعبة على هذه الحال :-






الأربعاء، 4 أغسطس 2010

سلسلة تطوير الألعاب للبلاليص | الجزء الرابع : الدبابات #1

تمهيد : أولاً عذراً على التأخير ... عذري هو انشغالي بالتجهيز للـEED (يوم الهندسة المصري) ..... على أي حال .. انتهى الـ EED وها قد عدت ...... ستكون هذه أول تطبيقاتنا العملية على الـ Unity ........ لعبة دبابات بسيطة .... في البداية يجب علينا أن نتصور كيف ستكون اللعبة .... ولكن بما أن هذه اللعبة بسيطة جداً فلن نحتاج للكثير من الكتابة ... فقط بضعة سطور لتصف اللعبة .....

وصف اللعبة : ببساطة ستتحكم في دبابة بمفاتيح التنقل الأساسية (<- , -> , ^ , V ) ... يطلق قذيفة بالضغط على "المسطرة - Space" ... يقابل دبابات تتحرك في اتجاه عمودي عليه في نفس المستوى الأفقي .... عليه تدميرها بإطلاق قذيفة ... و إذا اصطدم بأحدى الدبابات المتحرك فسيخسر .... 

الرسوم : في هذه المرحلة لن نحتاج لرسوم معقدة وتحريك ومظللات (Shaders) ....إلخ إلخ .... فقط يمكنك استعمال عناصر بسيطة كالمكعبات مثالاً .... أو لو كنت أصلاً فنان 3D ... فيمكنك استخدام نماذجك الخاصة ... على أي حال .... قمت بعمل دبابة بسيطة بأسلوب كرتوني لنستخدمها في اللعبة , يمكنك تحميلها بالضغط على الصورة :-

الباقي سنبنيه بالعناصر المبدأية الموجودة في اليونتي .... كالمكعب ...إلخ إلخ .... 

الأربعاء، 28 يوليو 2010

سلسلة تطوير الألعاب للبلاليص | الجزء الثالث : أساسيات قبل البدأ


تمهيد :كنت أنوي العمل مباشرة على لعبة صغيرة وشرحها هنا ولكن قبل البدء في العمل على أي شئ, يجب أن أوضح بعض الأشياء المتعلقة بالعالم الثلاثي الأبعاد ... بطريقة بسيطة, لن نتكلم بالتفصيل ... هذه الأشياء ضرورية لفهم كيفية التعامل مع العوالم ثلاثية الأبعاد .... حسناً, فلنبدأ ....


الجمعة، 23 يوليو 2010

سلسلة تطوير الألعاب للبلاليص | الجزء الأول : مقدمة

 تمهيد: هناك عدة ملاحظات أرغب في التنويه عنها قبل أن تبدأ في القراءة, هذه السلسلة ستفترض أن القارئ لا يعرف الفرق بين القلقاس والبطيخ, سيكون المانع الوحيد لك لفهم هذه السلسلة هو أنك لا تعرف القراءة والكتابة مثلاً, على أي حال, كما قد تتوقع من أسلوب الكتابة حتى الآن, هذه ليست سلسلة أكاديمية أو مرجعاً لتصنيف وظائف محرك..إلخ إلخ, فهذه يمكنك أن تجدها في أي مكان على الانترنت, إذا كنت لا ترتاح لبعض النكات هنا أو هناك أثناء التعلم فربما عليك أن تشتري كتاباً بألفّي صفحة عن "نظريات الألعاب\Game Theory" مثلاً لتكتشف بعد قراءته أن فائدته العملية الوحيدة هو بيعه لمحمصة أو مطعم لاستخدام ورقه كقراطيس للبّ أو للطعمية, اذاً ... في كل جزء من هذه السلسلة ستخرج بنتيجة ملموسة قد تفخر بها وتحتفظ بها لأولادك, امممم .... فلنرى, كنت أنوي التغزل قليلاً في محرك اليونتي, اه ... نسيت, من المفترض أن هذه السلسلة موجّهة للبلاليص, لذا فلنبدأ بمقدمة عن تطوير الألعاب.


تطوير الألعاب: كما وعدت فلن أوجع أدمغتكم بالكلام النظري, فلنأخذ لعبة ولنحللها إلى عناصرها الأساسية ونرى كيف صنعت, دعني أفكّر في لعبة أولاً ...... مممممممم ..... *بعد دقائق من التفكير*.... حسناً, فلنبدأ بـ Space Invaders ....إذا أردت ن تلعب نسخة 1978 الأصلية فيمكنك تحميل محاكي ألعاب أركاد من ظلال الانترنت, أمّا ان كنت لا تقدّر التحفّ والدقة التاريخيه فالعب هذه النسخة هنا :
قد تتسائل لماذا اخترت لعبة بهذه البساطة؟!...ببساطة لأنه من المفترض أنك لا تعرف الفرق بين القلقاس والبطيخ, حسناً ... فلنبدأ بتحليل هيكل اللعبة :-